نبذة من حياة والد المناضلة خديجة بنت اكليب .. ومساجلة شعرية له (صورة المعني)

جمعة, 12/02/2016 - 09:23

صورة للشاعر محمد عبد الله ولد اكليب

تكملة الحديث عن الشاعر ولد اكليب ..

حصلت على صورة للشاعر محمد عبد الله ولد اكليب رحمه الله ( 1932م - 2004 م ) و لن أضع على الصورة و سما يخصني بل سأهبها لعشاق الشعر و الأدب و لدي هدية أخرى إليهم ألا و هي مساجلة ودية على هامش مهرجان أطار للثقافة و الفنون ( مطاف ) الذي نظم سنة 1989م ..

ضمت المساجلة كلا من شعرائنا الكبار أحمدو ولد عبد القادر و محمد عبد الله ولد اكليب و أحمدو عيسى ولد باباه .

أحمدو ولد عبد القادر :

أيا ابن أُسيْدٍ شعرك الدهر لا ينسى * فقد يبعث الأفراح أو يحرق الأسى

جُبلتَ عليهِ مُذ خلقتَ فلم يكن*سوى دررٍ عصما تُذكِّرنا عبْسَا

تذكرنا أحيا هذيل وطيء * إذا أنشدوا الأشعار والليل عسعسا

محمد عبد الله ولد اكليب :

لَمجلسُ أقوامٍ يعاطونني كأسا * يطيبون بي نفسا أطيبُ بهم نفسا

ولستُ إذَا أجفى لديهمْ وكلُّهمْ * خبيرٌ بما نهوىَ طبيعتُه مَلسَا

أحبُّ إلينَا من رجالٍ حديثُهمْ * منافٍ لمقصود الثقافة في الوَنْسَا

أيا ابنَ عُبيْد الله ويحك لا تنسى * أُسيْدَكَ ملقًى لا أنيسَ ولا جِنسا

فحرَّكتُم الأفكارَ من بعدِ موتِها * وأحييتُم الأرواحَ و القلبَ والنفسَا

أحمدو عيسى ولد باباه :

محمَّدُ عبد الله أكرمْ بهِ نَفسَا * لهُ قِيمٌ مُثْلى مدى الدهرِ لا تُنْسى

لهُ مِقودُ الشعرِ البليغِ فشعرُهُ * إذَا سامرَ الأقوامَ كانَ لهُمْ أُنْسا

فلما التقيْنَا بالمطافِ أَفَادنَا * بشعرٍ أصيلٍ منْ أديبٍ إِذَا جُسَّا

فذَكَّرَنا الدَّهر القديمَ و أَهلهُ * وفتيانَ عصرٍ آلَفُوا الشِّعر والدَّرسَا

تحياتي و تقديري ..

من صفحة الشاعر المعروف الشيخ ولد بلعمش