عقيد في الجيش الموريتاني يهاجم الرئيس عزيز ويكشف بعض أسراراه (صورة)

جمعة, 12/16/2016 - 14:02

العقيد محمد ولد ابيبكر

انتقد العقيد محمد ولد ابيبكر عدم احترام الرئيس الموريتاني للدستور ورفضه الخضوع له واعتبار الكل يخضع للرئيس أما القانون والدستور فلا حديث عنهما 

وقال العقيد المتقاعد في الجيش الوطني، إن الرئيس الموريتاني يخرج الدستور عندما يرخص لحركة فئوية مثل ميثاق لحراطين ويرفض الترخيص لحركة افلام ويخرقه عندما لا يريد الإفصاح عن القتلة الحقيقيين ولدانجيان رغم أنه يعرفهم وصرح بذلك سابقا 

وأضاف ولد ابيبكر أن الرئيس يخرق الدستور كذلك فى مجال الحالة المدنية فوالده يحمل في بطاقة هويته اسم عبد العزيز أحمد  اعليه، بينما يحمل هو في بطاقته إسم: محمد  عبد العزيز  ولد عبد العزيز.. في محل  محمدعبد العزيزاعليه .بلغة القانون هذا يسمى التزوير واستخدام المزور. وهي جنحة منصوص عليها ومعاقبة في المادة 150 من الأمر القانوني رقم 162 -83 بتاريخ 9 يوليو 1983 المتضمن للمدونة الجنائية.

وانتقد العقيد السابق مصادرة أراض مملوكة لمواطنين آخرين حيث تم انتزاع أراضي من مواطنين يملكون رخص حيازة وتنازلات ريفية وأحيانا سندات عقارية مكتملة الشروط القانونية، في منطقة الضفة وفي نواكشوط وغيرهما دون تعويض، وأحيانا بدافع المصلحة الخاصة لجنرال الفيلق.

ومن المخالفات التي اعتبرها ولد ابيبكر مخالفات صريحة للدستور أن الرئيس الذي انتخب مرتين، ولد مغربيا، يوم الخميس 20 ديسمبر 1956 في دارو موسي بمقاطعة اللوغة في السنغال. وقد تم تجنيسه موريتانيا في منتصف السبعينيات ويقال إنه قد اختار فيما يبدو، 2013 – 2014 ، ازدواجية الجنسية المغربية والموريتانية، ويتوفر جميع أفراد عائلته على جوازات سفر مغربية منذ بعض الوقت. 

وتحدث العقيد عن اعتقاله وفرض رقابة قضائية عليه لمدية شهرين وانتهت ولكن القضاء يرفض التعامل معه مضيفا أنه وإلى اليوم لا يزال خاضعا لرقابة قضائية أو إقامة جبرية في غياب أي إجراء قضائي أو إداري مناسب، فقط بإرادة الدكتاتور جنرال الفيلق محمد ولد عبد العزيز ولد اعلي.

وأضاف العقيد أنه لم يتصرف القضاء الذي لجأ إليه محامي الشخص عدة مرات، باعتباره ضامن الحرية الفردية.

واقل العقيد إن الأطفال لم يسلمون من بطش النظام ففي يوليو وسبتمبر الماضيين تم توقيف حفيدي الذي يحمل نفس اسمي: عمر الشيخ ابيبكر وهو رضيع يبلغ 20 شهرا من العمر كان برفقة أمه في استشارة طيبة بالمغرب فتم توقيفه عند الذهاب والعودة من قبل شرطة مطار نواكشوط، وتمت مصادرة جواز سفره في انتظار الضوء الأخضر من إدارة أمن الدولة؛ بحجة خطإ في  الشخص . فأي سخافة بعد هذه؟

نقلا عن صحيفة "السراج"