مواطنون يشكون ادارة مستشفى "أوجفت" .. والطبيب يتهم بـ "مغالطة" الصحافة (خاص)

ثلاثاء, 12/27/2016 - 08:40

أعربت مجموعة من سكان مدينة "أوجفت" في ولاية آدرار عن امتعاضها الشديد من ما وصفته بـ جشع" ادارة مستشفى المدينة، التي تتهمها ببيع أدوية طبية بأسعار مرتفعة في مستشفى أوجفت، رغم أن من بينها أدوية منتهية الصلاحية وأخرى تفتقر إلى الجودة اللازمة.. على حد قوله

وقال المواطن مولود ولد بركه – الذي كان من بين افراد المجموعة التي اتصلت اليوم بموقع "الساحة" الإخباري- إنهم رفعوا شكوى إلى حاكم مقاطعة أوجفت القاضي ولد احمدو من مدير المستشفى المركزي في "أوجفت" الطبيب الرئيس د. اطول عمرو ولد سيدي هيبه ، الذي اعتبروا أنه يقف وراء عملية تسويق تلك الأدوية في مختلف النقاط الصحية بالمقاطعة المذكورة دون تقديم فواتير للزبناء، إلى جانب رفضه لكتابة وصفات طبية لمراجعيه..وفق تعبيرهم

وأكد ولد بركه أن مستشفى أوجفت يفرض مبلغ 100 أوقية على كل مواطن كتعويض عن ثمن الاستشارة الطبية في ذلك المرفق العمومي..

وأضاف ولد بركه أن مدير مستشفى أوجفت التزم لبعض نشطاء المجتمع المدني في "أوجفت"، أمام حاكم المقاطعة بمنح فاتورة أدوية لكل مريض قام بشراء الأدوية من صيدلية المستشفى، وتخفيض أسعار الأدوية الضرورية غير أنه –يقول ولد برك- تنكر للالتزاماته بعد اسبوع واحد من منح تلك الفواتير للمواطنين..

وقال ولد برك إن مدير مستشفى "أوجت" يقتطع مبلغا محترما من ميزانية المستشفى وباقي النقاط الصحية في لمقاطعة لشراء الأدوية وتسويقها..

وفي سياق متصل فقد استغرب أحد سكان "أوجفت" يدعى بحان ولد احمين عمر من استجوابه في منزله من طرف وحدة من الدرك الوطني في "أوجفت" بمجرد أنه طلب من الأطباء في مستشفى إعطاءه وصفة طبية لابنه ومنحه فاتورة عن الأدوية التي اشتراها بمبلغ 3500 أوقية من صيدلية مستشفى أوجفت، مضيفا –في حديثه مع موقع الساحة الإخباري- أنه تم الاتصال عليه من طرف مدير المستشفى الذي استدعاه إلى مكتبه قبل أن يداهمه عناصر من الدرك بقيادة قائدهم "دوم عبد الله" وتوجيه استدعاء له بنبرة حادة لدى مقر الدرك بتهمة الإعتداء على حرمة مرفق عمومي..

ادارة مستشفى أوجفت: "كل المعلومات مغلوطة..والطبيب غير معني بتسويق الأدوية

بعد الاستماع لتظلمات وشكاوي بعض الموانين في مدينة "أوجفت" من ما وصفوه بسوء المعاملة التي يتلقونها في مستشفى المدينة، قام موقع "الساحة" الإخباري بالاتصال بإدارته لنقل ردودها حول الموضوع.

وقد نفى الطبيب الرئيس ومديره العام الدكتور اطول عمرو ولد سيدي هيب كل التهم الموجهة إليه واصفا إياها بـ "المغالطة الكبيرة..".

وقال اطول عمرو إنه وجد وضعية مزرية تتمثل في كون مقاطعة "أوجفت" تفتقر إلى الأدوية الضرورية ذات الجودة العالية، لأنها منطقة معزولة، ولذا عمل -منذ تعيينه في ادارة مستشفى المدينة- على توفير الأدوية الضرورية للمواطنين في المستشفى بنفس الأسعار الموحدة، نافيا أن يكون له أي ضلع في تسويق الأدوية، لأن الطبيب لا يتدخل في الأسعار ولا علاقة له بها..

وأكد الطبيب اطول عمرو أن نسبة التلقيح في أوجفت وصلت 84% بدل 29%، مشيدا برضى معظم سكان المقاطعة وكذا السلطات الادارية والأمنية عن أداء وخدمات المستشفى وفروعه الصحية في مختلف مناحي المقاطعة.

وحول رفضه لمنح المواطن فاتورة عن الأدوية أو وثيقة الوصفته الطبية، قال الطبيب اطول عمرو إن تلك المعلومات لا أساس لها من الصحة، مضيفا أن الوصفة الطبية هي حق قانوني ثابت للمريض، حيث لا يمكن حصوله على الأدوية إلا على أساس وصفة طبية ..

رافضا أن الطبيب شغله الشاغل هو اعداد الفواتير، مضيفا "لكن طلبنا من كل مواطن يريد فاتورة للأدوية أن يتقدم إلينا بوثيقة ضمان صحي تثبت أنه سيستفيد من الفاتورة المقدمة إليه..، ولذا فإن الجهات المعنية في المستشفى لن تترد في منحه تلك الفاتورة، أما أن يقدموا فاتورة عن كل حبة دواء فتلك مسألة غير منطقية ومضيعة لوقت عمال المستشفى.." وفق تعبيره

وأكد مدير مستشفى "أوجفت" الطبيب اطول عمرو –في حديثه لموقع "الساحة" الإخباري- أن تلك الشكاوي والتظلمات يقف وراءها أربعة أشخاص معروفين ينتمون لحزب معارض هم:

مولود ولد بركه

حماده ولد كي

يحي ولد الكيحل

محمد محمود ول الجراح

ولديهم أذناب يرسلونهم لاستفزاز كل المسؤولين في مقاطعة "أوجفت" بل في ولاية آدرار بصفة شاملة، مضيفا أن الهدف من ذلك هو خدمة أجندا سياسية والتشويش على الانجازات التي تححقت هناك...على حد قوله

وأضاف اطول عمرو أن المجموعة السالفة الذكر سبق وأن قدمت شكاوي من حاكم المقاطعة، ومن المنتخبين، ومن كل مسؤول فيها..وفق تعبير

ولذا –يقول اطول عمرو- فأنا لن أرضخ لأجندتهم لأن الصراعات المحلية والمناكفات السياسية ليست من اختصاصي ولا علاقة لي بها..

وحول شكواه من المواطن بحان ولد احمين عمر الذي تم استدعاؤه من طرف الدرك باوجفت، قال اطول عمرو إن ولد احمين عمر عاود مرارا استفزاز عمال المستشفى وتعطيل عملهم، ولذا كان لابد من ابلاغ السلطات بذلك لتوقيفه عند حده... وفق تعبيره

إعلانات


تابعونا على الفيس بوك