هل "البكاء" أصبح من معايير اختيار الوزراء .. ؟؟ (صورة وزير وهو يجهش بالبكاء)

ثلاثاء, 01/10/2017 - 23:28

وزير الشباب محمد ولد جبريل

أثار تعيين محمد ولد جبريل وزيرا للشباب جدلا واسعا في صفحات التواصل الاجتماعي خاصة أن ولد جبريل اشتهر ببكائه في اجتماع لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية أمام المئات من سكان مقاطعة عرفات..

تعيين ولد جبريل إلى جانب تعيين النائب البرلمانية ميمونة بنت التقي التي بكت -هي الأخرى- مؤخرا في قبة البرلمان أثناء نقاش "قانون التعذيب"، جعل البعض يتساءل ساخرا "هل البكاء أصبح معيارا لاختيار وزراء حكومة ولد عبد العزيز؟؟"

السخرية من بكاء الوزراء كانت محل اجماع بعض مدوني المعارضة والموالاة، فقد كتب المدون والناشط السياسي الشبابي المعروف في (الحزب الحاكم) عبد الدائم ولد النون ما يلي:

"إني أبكي... أبكي .. أغرق في الدموع"..

وكتب المدون مولاي امحمد ولد الذهبي ما يلي:

"وعينت بعد بكائها ...

وكم من محروم بكى جوعا و ظلم في أهله و حقه ولم يعرف طعم الإعتناء .وكم من عاطل بكى على سنوات التحصيل و البذل و لم يجد حقه في التعيين و الإهتمام .

وكتب المدون المعارض المختار حبيب:

"من يستطيع أن يصرف فعل بكى في الحاضر

الفائز سوف يعن الأسبوع القادم"

بكت و أومت بعينيها متى سأجلس هناك بين الحاشية و لم يجف دمعها حتى جلست ..و نفذت دموع الأرامل و الأيتام و السجناء والمقهورين لأن البكاء ما عاد ينجز أو يأثر .لقد عرف من بكى ممن تباكا ..".

بدوره كتب الكانب والمدون محمد عبد الله لحبيب:

"استجابة لدعوة أصدقاء من الأغلبية سأنظر في الجانب الإيجابي من الصورة؛ محمد ولد #جبريل شاب، وذو تجربة في العمل الشبابي، وذو كفاءة جيدة في تخصصه، ومن خلال معرفتي الشخصية به أقول إنه على خلق (أتحدث عما قبل عشر سنوات تقريبا)، يضاف إليها أنه لم يتلوث بعد في حدود علمي في ملفات الفساد.

الوزيرة #ميمونة بنت #التقي بنت #الوزارة، وهي من الكفاءات النسائية في الأغلبية (خطابيا على الأقل) وغير جديدة على ملفات المرأة، وهي متحمسة جدا لنظام محمد ولد عبد العزيز (هكذا تظهر) كما كانت متحمسة جدا لنظام ولد الطائع، وتحمست أيضا جدا لحملة المرشح الشيخ ولد حرمة شفاه الله، وأعاده سالما.

لكن أجيبوني يا أصدقائي من الأغلبية على سؤال واحد: ما فائدة كل هذا في

#منظومة فاسدة، تصنع #الفساد، وتنتج المفسدين؟".

إعلانات

تابعونا على الفيس بوك