ولد محم يستجدي المغرب ويقول:"طردنا جزائريين أساءوا إليكم ..وبإمكاننا تقديم كل التنازلات"

سبت, 02/11/2017 - 12:05

قال رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيدي محمد ولد محم إنه آن الأوان أن تفتح صفحة جديدة في علاقات موريتانيا والمغرب، مضيفا أن المغرب لن تقطع أية خطوة باتجاه الدفع إيجابيا بالعلاقات بين البلدين إلى الامام إلا قابلتها مويتانيا بخطوتين.

وأكد ولد محم أن موريتانيا لم ولن تقبل أي مساس بالأمن والسلم في المغرب، بل إنها تفتخر بكونها تصدت للحالات النادرة التي يحاول فيها البعض استهداف المغرب، معتبرا أن ما حدث مؤخرا لعبت فيه وسائل الإعلام دورا سلبيا، متمنيا أن يساهم الجميع في الدفع بالعلاقات بين بلدين جارين، مؤكدا أن إشاعات السماح لأي كان باستعمال التراب الموريتاني لاستهداف المغرب غير صحيحة..وفق تعبيره

وقال ولد محم بالحرف الواحد: "نحن فخورون جدا بأننا لم نقبل أبدا أي إساءة إلى المغرب من طرف أي كان على أرضنا. وهذه كانت أزمتنا حين حاول بعض الجزائريين الإساءة إلى المغرب وتم طردهم.."

واعتبر ولد محم -في نفس المقابلة" أن موريتانيا بالإمكان أن تقدم الكثير من التنازلات للأشقاء المغاربة، لكن لا يمكن أن تقدم تنازلات لهم عن أرضها..على حد قوله

وأضاف ولد محم -في مقابلة أجراها مع جريدة مغربية- "نحن جادون في بناء علاقات مع المملكة المغربية إلى أبعد مدى، وهو ما نعمل عليه، على اعتبار أن ما يربطنا معهم من علاقات تاريخية ندرك أبعادها، وكذا ما يربطنا معهم من وشائج القربى ومصالح أيضا. علاقات الدول اليوم، تبنى على لبنات، والعلاقات التاريخية والدم والدين، هذه كلها لبنات تدعم العلاقات، لكن تظل المصالح المشتركة بين البلدين هي السند الرئيسي لقيام علاقات متوازنة.

وتحدث ولد محم عن ما وصفها بـ "نخب" حاولت الإساءة إلى العلاقات المغربية الموريتانية، وصلت أحيانا إلى وسائل إعلامية شبه رسمية وحتى رسمية، واتخذت هذه الوسائل، منها الصحافة الحرة منابر للإساءة إلى موريتانيا، وهو ما أثقل كاهلنا وأساء إلى هذه العلاقة بكل تأكيد..حسب تعبيره.

لقراءة نص المقابلة من المصدر اضغط هــنـــا

إعلانات

تابعونا على الفيس بوك