نــداء عــاجل

جمعة, 02/17/2017 - 17:19

نظرا لظهور تسجيلات سابقة في نواكسوط تبايع البغدادي وتدوينات تمجد ما تعتبره انتصارات الدولة الاسلامية وتمجيد خطابها وتبرير أفعالها دون محاسبة أو مساءلة.

ونظرا لانتشار سهولة التكفير وتوزيع السباب واللعن والتبديع وبساطة الرمي بالإلحاد والزندقة دون ترو وتدقيق استغلالا لحمية الدفاع العفوي عن الجناب النبوي الشريف

ونظرا لاستعداد البعض لتنفيذ العقوبات والحدود وتارة باعتماد على فتاوى من هذا الشيخ أوذاك حسب قوله على الهواء مباشرة

ونظرا لتمجيد أحدهم داعش على قناة محلية والاستماتة في الدفاع عنها على الهواء مباشرة وكأنه يتحدث عن محظرة لمرابط الحاج ولد فحفو حفظه الله .

نظرا لكل هذا من المفترض أن تكون "النصرة " المقبلة في مواجهة التكفير وخطابه الخطير فهذا الخطاب ليس أقل خطورة على المجتمع من زوبعة الإلحاد فهؤلاء يستخدمون السياق الإسلامي لنشر خطابهم ويستخدمون آليات السياق ويؤولونها وفق نظرهم ورؤاهم وبالتالي فخطرهم على المجتمع مشاهد وكما يقولون"شاهد ذي البردين ليس يجرح"

فأبسط نظرة ولو غير رجوع للبصر كرتين توضح خطورة نتائج هذا الخطاب على مجتمعات اكثر عددا وعدة منا وأكثر تحصينا ..

فحري بنا أن ننتبه قبل "ضحى الغد"قد يقول القائل إن في هذا تهويلا وتصخيما للأمر لكن ليعلم هؤلاء أن "معظم النار من مستصغر الشرر" وأن الوقاية من الداء ومعالجته بداية الأمر خير من معاناة المعاجلة بعد فوات الأوان...

فهل من مدكر.

بقلم: أحمد أبو المعالي

 

إعلانات

تابعونا على الفيس بوك