عن المناظرة بين “الإصلاح”، و”الإجماع” ../ بقلم: عبد الله السيد

ما استخلصته من مناطحة ممثلي “الإصلاح” و”الاستجماع”، البارحة على قناة ” الوطنية” هو أننا مقبلون على مؤتمر للنقابة ليس للمهنة ولا لاهلها فيه اَي حظ سوى ما تسعى له مجموعة “الإصلاح” المهنية التي تواجه قيادة النقابة السابقة المدعومة بوضوح، بفيروسات المخزن .
كشفت المناظرة عن تسيس قائمة “الاستجماع” التي يبدو انها لجأت لحركات انفصالية لمدها بعناصر تكميلية تلوينية تساعد على الماكياج.
وبينما كان هم قائمة الاصلاح الترشح لقيادة النقابة بايد نظيفة ورؤية جديدة ، اكدت المناظرة أن هم جماعة الاستجماع هو تأبيد إخضاع النقابة للجهات الرسمية المحتقرة للمهنة وأهلها، والاستماتة من اجل البقاء في قيادة النقابة حتى لا تنكشف أخطاء التسيير.
لا شك أن المناظرة ستجعل الغيورين على المهنة يبتعدون عن قائمة الاستجماع ” الممكيجة”، و،يتوجهون لقائمة الإصلاح فهي بوابة إنقاذ النقابة من حالة التردي والسلبية وهي ضمان لتفعيل العمل النقابي وتحريره من التبعية ل ” المصالح الخاصة” Services Spéciaux .
إن قائمة يدعمها العميد الحسن ولد مولاي اعل وزميله كاتب عمود “بين الناس”، لجديرة بأن تتسلم القيادة.
كيف كر البغال بعد الجياد ؟؟؟

# الأحد يوم الإصلاح