الصحفي ابراهيم ولد عبد الله يطالب بتقديم حصيلة مالية عن أموال النقابة .. (تدوينة)

غدا يبدأ الفصل الأول من مهزلة إنتخابات عصابة الصحافة..

هكذا قرر المكتب المنتهية مأموريته بوجهيه الفاشل والضل الدعي في حقل الإعلام تعاضدهما أرتال أكثر فشلا من
المتسولين الجهلة بإسم مهنتنا الشريفة…
فمن ذا يصدق أن مكتبا ران مدة ثلاث سنوات على قلوب الصحافيين دون إنجاز يستطيع أن يجدد له من يؤمن ويلم بهذه المهنة المهانة الشقية بالأدعياء وباعة وشراة الضمائر إن وجدت؟
إن المترشحين اللذين أخليت لهما الساحة بإرادة من الدوائر الإستخباراتية السفلى والعليا وهيئة تمييع الإعلام(هاپا) هما أول من أدرك هذه الحقيقة ..

ولذا رفضوا حتى اللحظة أن نقوم بتحيين اللوائح التي حشروا فيها ألف إسم أو يزيدون كأننا في الصين ..وهذا أمر واضح لأن مجرد غربلة تلك اللوايح ستظهر أن لا صحافي فيها يعرفه القراء والمستمعون والمشاهدون سوى القلة القليلة المغلوبة على امرها والتي تتهددها كل يوم التصفيات والحرمان من الترقيات في مهنة أحبوها وتكونوا على أصولها ..
إلى هؤلاء أقول ان النقابة بهذا الشكل حتى لو استلموها لن تعدو كونها ستضيع جهدهم ووقتهم إن فعلت في الدفاع عن لا صحافيين وتطرح مطالب على جهات عمومية وخصوصية لا تبالي إلا بتنفيذ ما خلقت من أجله وهو تمييع القطاع الذي هو كما كررنا ولن نمل أس التغيير ووسيلته لما له من دور في تشكيل الرأي العام ولعب دوره كسلطة رابعة تكبح شطط السلطات الأخرى في أي دولة قانون ..وبلدنا يزعم أنه كذلك(!؟) ..
لذا أدعو كل من يشاطرونني هذه النظرة ويطمحون إلى تطهير الحقل الإعلامي من الطحالب والأعشاب الضارة التي تحول دون تفتق أزهاره التي هم أريجها الفواح إلى أن يقاطعوا التصويت لكن عليهم ان يحضروا غدا معي للتعبير عن رأيهم في المهزلة ويطالبوا بتقديم حصيلة مالية لما آل إليه المال العام الذي استودع لدى هؤلاء والذي يشكل القصعة التي يتكالبون عليها وحدت بهم إلى التطاول والتعريض بنا وبكم وكل ما هو شريف في دنيا الصحافة..وسوء التصرف في المال العام يقع بداهة تحت طائلة القانون!..

و نحن وانتم وغيرنا لم لم نعلم بأي شيء عن جهة صرف هذا المال و ما ذا أنجز به ..

وهذا أمر قمن لعمري أن يدخلهم السجن إن صدقت السلطات العمومية في ما تدعيه من محاربة للفساد..

أنا عن نفسي سأحضر إن شاء الله وبهذه الروح ..!
وأبشر الصحافيين المجيدين الذين سلمت أيديهم وأقلامهم من التسول والكذب والتدليس ولم يبيعوا ضمائرهم المهنية أن ما وعدنا به من التوجه صوب إنشاء كيان مواز لهيكلهم الفاسد المنخور إضافة إلى مرصد للمهنة ينشر على الملأ ضغائنهم وينور الرأي العام على حقيقة ما يجري في صفوفهم وعلى كل الصعد كما يجب أن تكون الصحافة ..

وإلى غد الذي يراد ان يفرض عليكم أن تستجيروا بالرمضاء عن النار ..

أتقوا الله في حق أجسادكم ..فكل العتصرين محرق…محرق!