اعلانات

تكريم مناسب لقائد مناسب ..

أربعاء, 11/29/2017 - 07:40
 الدكتور: محمد السالك ولد الطالب المدير الجهوي للتهذيب الوطني بولاية انواكشوط الجنوبية

بمناسبة الذكرى السابعة والخمسون لعيد الٱستقلال الوطني، التي تدركون جليا أهميتها في الوقت الراهن والأهمية المعطاة للمكرمين فيها، خاصة من قطاع التعليم الذي يعتبر الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات من الداخل وتحصينها من الخارج، لذلك جاء تكريم الدكتور: محمد السالك ولد الطالب المدير الجهوي للتهذيب الوطني بولاية انواكشوط الجنوبية وذلك نظرا لما تلقاه من تراكمات صعبة إبان تسلمه لمهام الإداىة الناشئة التي اعتبرها البعض اختبارا صعبا تجاوزه بجدارة حيث أرسى معالم القيادة التربوية الناجحة في الولاية - التي هي ميدان تخصصه في شهادة الدكتوراه - ظهر ذلك من خلال تسييره لكادر بشري تجاوز 3000 موظفا في ولاية شاسعة تنتشر فيها الأحياء الفقيرة.
ٱن البصمات الناصعة والواضحة في التسيير ومجاولة تقريب الخدمات التعليمية والإدارية من المواطنين البسطاء هي فلسفة وقناعة المدير الجهوي التي نوه بها شركاء العملية التربوية لذلك ينبغي أن يقاس عليها لأنها هي المعتمد لدى صناع القرار.
لقد أصبحت الإدارة للتهذيب الوطني في تحسن مضطرد -رغم حداثة سنها- شهد به القاصي والداني ونهوت به ساكنة الولاية والمنظمات الناشطة في المجال إضافة إلى السلطات الإدارية المشرفة، التي عبرت عن سعادتها بنسبة النجاح المضطرد في المسابقات الوطنية عكس مثيلاتها من الولايات الأخرى.
ٱن سياسة تقربب الإدارة واختيار أصحاب الكفاءات لتدريس السنوات التحضيرية للمسابقات الوطنية ٱضافة إلى الإشراف المباشر من الإدارة ومتابعة طريقة تدريس البرامج التعليمية ٱضافة إلى محتربة التسرب المدرسي عن طريق تسهيل تسجيلهم في المدارس أمور من بين أخرى شاد بها منظمات المجتمع المدني والهيئات المشاركة في العملية التربوية ترجمت اليوم بوسام شرف من طرف رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وذلك في حفل بهيج رفيع على المستويين الوطني والدولي.
إن تكريم الشباب الفاعلين في المجال التربوي هو السبيل الأمثل للنهوض بالمؤسسة التعليمية خصوصا والإدارة الموريتانية عموما ويبعث روح المنافسة والٱبداع.
ٱن التوجه نحو القيادات الشبابية هو الخبار الأمثل لمشاركة الشباب بفاعلية في تسيير شفاف وتوظيف الطاقات الشبابية التي تتلاءم ومتطلبات العصر لأنها هي السبيل الأنجع لحل مشكلة التعليم ومعضلته المتراكمة منذ عقود.
هنيئا للشعب الموريتاني
هنيئا للطاقات الشبابية النشطة.
بقلم: سيدي محمد ولد امديه