الإعلامية مريم بنت امود تصدر كتابا جديدا

جمعة, 06/22/2018 - 08:46

أصدرت الإعلامية الشهيرة الدكتورة مريم بنت امود كتابا جديدا بعنوان "المادة الأدبية في صحفية الشعب الموريتانية" وذلك ضمن 12 عملا نسويا لمنشورات خديجة بنت عبد الحي (سنتطرق لها لاحقا بالتفصيل).

وعلق الدكتور الشيخ ولد سيدي عبد الله على كتاب بنت امود قائلا:

"هذا الكتاب هو عصارة رحلة بحث للطالبة المتميزة مريم بنت امود في مرحلة الدراسات العليا من جامعة شنقيط العصرية، وقد كنتُ أستاذها المشرف.
وموضوع الكتاب جديد على الساحة الأدبية، ذلك أنه يدخل في إطار أدب الببليوغرافيا، وقد استطاعت الباحثة أن توثق فيه مساهمات أدباء وكتّاب وصحفيين كثر، منهم من قضى نحبه ( وهم الأكثر) ومنهم من ما يزال حيا بيننا، وضمن رحلتها البحثية المتعبة تمكنت مريم من فك شفرة عشرات الأسماء المستعارة التي كان بعضهم يكتب تحتها.
إن عمل مريم هذا بمقدمته الشاملة ومنهجيته الصارمة سدّ فراغا كبيرا في المكتبة الثقافية الوطنية وهو فراغ مساهمة الصحافة الورقية الأولى في إثراء الساحة الأدبية ..
والمعروف أن جريدة الشعب في السبعينات والثمانينات شكلت منبرا لعباقرة في الشعر والنقد والقصة والمسرح، زرعوا من خلاله بذرة الحركة الأدبية الموريتانية الحديثة..
ونتيجة ضعف التواصل بين جهات الوطن طلت اسهامات هؤلاء نائمة بين صفحات الجريدة لدرجة أنها الآن مهددة بالضياع، الشيء الذي أملى على الباحثة مريم بنت امود القيام بمهمة تلافي هذا النتاج الزاخر، يحدوها في ذلك أمل الوفاء لمن دونوا ذاك الابداع، وحافز المساهمة في الثقافة من خلال امدادها بمظان البدايات والريادات.
وقد نجحت في ذلك، لدرجة لم يكن معها أمام لجنة الاشراف إلا منحها أعلى نتيجة علمية مع التنويه والاشادة.."