المخدرات و تأثيرها على الفرد و المجتمع

جمعة, 07/27/2018 - 09:28

تتحدث هذه الأيام بأنباء كثيرة من الانتفاضات الاجتماعية والسياسية والتي تترجم إلى صراع مسلح بين هذا وذاك أو بين هذه السلطة وتلك ونجد حيث ما توجهنا إلى مختلف أنحاء العالم مؤشرات على علل إجتماعية كثيرة تهدد في بعض الأحيان بتقويض أركان المجتمعات وقيمها ومعايرها السلوكية الأخلاقية وحيث يوجد اضطراب في توجد علة إجتماعية تعود إلى مسببات عديدة فهنالك إلى جانب العنف مثلا مشكلة المخدرات الآخذة با لا ستفحال في مجتمعات عديدة وبا لانتشار إلى المجتمعات الجديدة ولايميز القائمون عليه بين كبيرة وصغيرة طالما يحصلون على الأموال ضاربين بعرض الحائط أية معاير أخلاقية غير مبالين بما تسببه المخدرات  من أضرار للأقراد والمجتمع ولعل أضعف قطاع يستهدفه تجار المخدرات هو قطاع  الصغار من أبناء المجتمع الذين يمرون بتطوير التجربة والاكتشاف تلبية لحب الاستطلاع ولكن ما أن يبدأ أحدهم بتجربة أي نوع من المخدرات حتى يجدو أنفسهم وقد تورطو في عادة تصبح أدماننا يصعب التخلص منه ومن هنا تخصص الحكومات موارد ضخمة لمكافحة هذه التجارة إلا أن المخدرات ماهي إلا جزء من المشكلة فهنالك الرشوة والفساد والسرقة والجريمة وكلها أمراض تنهج لحمة المجتمع وتجرده من نسيجه الأجتماعي الذي يوفر له القوام والجوهر فيهزل تدريجيا و تفتك به تلك الأمراض ويموت وعندما تبدو على المجتمع أعراض المرض وتفشى فيه أعمال القتال والتخريب بحيث تفقد الحياة قيمتها وقيمها ينبقي البحث عن نقاط الضعف والقوة حتى يمكن معالجتها ولكن أين نركز البحث هل على النظام السياسي والسياسيون أم على الأوضاع الأقتصادية والأقتصاديون وماذا عن دور العلم والتعليم ومراكز الدين لفت انتباهي في الأونة الأخيرة الحملة التحسيسةالتي يقوم به قطاع الدرك الوطني بإعتباره أحد قطاعات  الدولة المسؤولة عن مكافحة هذه الظاهرة وحفظ امن المواطن وسلامة افراده بالإضافة إلى الدفاع عن الحوزة الترابية  و اود هنا أن أسجل بإرتياح كبير الجهود الجبار التي يبذلها قطاع الدرك على مستوى  التراب الوطني لمكافحةهذه الظاهرة الخطيرة وعلى الأحزاب وهيئات المجتمع المدني العمل على تحسيسي الجتمع على مكافخة هذه الظاهرة المدمرة وخصوصا الأسرة لأن نقاط الضعف والقوه تكمن في العائلة طالما بقي الأنسان مخلوقا إجتماعيا.                                                                                                                                                                                    

د.أعمربوبكر