ولد الشيخ سيديا يكتب: ماهو التغيير الذي يتطلع إليه الموريتانيون عبر الانتخابات..؟

جمعة, 07/13/2018 - 07:20

وصف الرئيس السادس عشر لأميركا الراحل ابراهام لنكولن الديمقراطية بأنها:" حكم الشعب من قبل الشعب لأجل الشعب". حاول أن يعمل بموجب هذا المبدأ فانتزع "العبيد" في عهده بداية تحررهم حتى اغتيل وهو يحضر مسرحية. لكن الكاتب الإيرلندي العريق أوسكار وايلد ناقض تماماً هذا التعريف الأميركي للديمقراطية فاعتبرها:" قمع الشعب من قبل الشعب لأجل الشعب".

اتيقن أن السياسيين  منذ الاستقلال حتى اليوم استندوا إلى تعريف وايلد لا إلى تعريف لنكولن، ثم اخترعوا تعريفاً خاصاً بهم للديمقراطية يقول:" قمع الشعب من قبل الشعب ضد الشعب ولصالح طبقة علي اخري اقوي منها"

المؤشرات الأولى للتحضير للانتخابات القادمة المقبلة / تفيد بأمرين: أولهما أن الطبقة التقليدية خائفة ولذلك تحاول ألا تغير بعض الرؤوس المستمرة منذ أكثر من  30 عاما، وثانيهما أن هذه الطبقة ستنسج علاقات غريبة عجيبة وتتحالف مع الخصوم والحلفاء، حتى تحافظ على المناصب والزعامات والمكتسبات خصوصا أن الاكتشافات الغازية تسيل لعاب الكثير من الطبقة السياسية التي نهبت الشعب وأثرت ايما ثراء.التي لاتريد التغيير  في الطبقة السياسية.

هارون ولد الشيخ سيديا
مترشح لبلدية ابي تلميت
انواكشوط 13/07/2018